![]() |
||||||||||||||||||||||||
إتصل بنا |
في بيان صحفي صدر في 3/10 الجاري، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه ينبغي على الحكومة السعودية أن تُخلي سبيل نشطاء سياسيين محتجزين، منهم البروفيسور متروك الفالح، أحد أهم المطالبين بالإصلاح في السعودية. وعلى الرغم من قول مسؤولي السجون السعوديين إنه تم العفو عن 1000 مجرم محكوم في شهر رمضان الفائت، فإن عشرات السجناء السياسيين ما زالوا وراء القضبان أو هم عرضة لحظر السفر التعسفي.
الإسماعيليون في نجران مواطنون
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
هل نحن مجتمع (فاسد) تكثر فيه اشكال الجريمة.. وتستفحل..
ويترعرع فيه الانحراف.. وتتسع دائرته..
ويمارس أفراده كل أصناف الرذيلة وأنواعها.. بل أكثرها بشاعة.. وسوءاً؟
إذا كان مجتمعنا بهذه الصورة.. فمن نلوم إذاً..؟!
هل نلوم المؤسسة التعليمية والتربوية.. التي لم تعرف كيف تعلمنا بصورة صحيحة.. وتغرس فينا ثوابت دينية قادرة على حمايتنا من الوقوع في الخطيئة..؟
أو.. هل نلوم المؤسسة الدينية التي لم تحسن توجيه مجتمعنا.. وتحافظ على قيمنا.. وتصونها من الانزلاق بعيداً عن تلك الثوابت..؟
|
|
بمقاييس قانون الصحافة السعودي غير المكتوب وغير الواضح في حلاله وحرامه، هو تجاوز الحدود بمراحل.
وبمقياس الشجاعة، فقد سبق زملاءه بمراحل.
وبمقياس الوطنية، ظهر في الصفوف الأولى متقدماً دعاتها الحقيقيين والمزيفين، كآل سعود وتوابع الآلات السلفية والآلات الليبرالية المزيّفة.
وبمقياس الشعبيّة، فإن قرّاء عموده ينتظرونه، لينفّس عنهم ما هم فيه من غمّ وهمّ، بعكس كثيرين لا يريد المواطن لا رؤية أسمائهم ولا تصفّح وجوههم.
وبمقياس التحدّي والشجاعة والإصرار على النهج وحتى المواجهة والإستعداد لنتائجها المرّة، يظهر أن الرطيان فاق المألوف بين كتبة الصحف.
قبل أن ينشر له مقالاً اسبوعياً لا أكثر. فالصحيفة لا تستطيع تحمله أكثر من يوم في الإسبوع.
|
|
عبد العزيز ابن باز: لم نأخذ هذا الرجل على محمل الجد. لم نأخذ خطر السعوديّة الوهابيّة على محمل الجد. كانوا يُمثّلون التعصّب والتزمّت والإنغلاق. كان في القرن العشرين بوادرُ لانفتاح وتنوّع وعلمانيّة وتحرّر المرأة، قبل أن ينجحَ الملك فيصل في محاربتها بعد هزيمة 1967 الشنيعة. شعاراتُ المرحلة كانت تقدّمية وتحرّرية وتنويريّة. وكانت الوهابية السعودية متقهقرة وفي موقع الدفاع. لم يستحوذوا على قلوب الناس وعقولهم، وانزووا في خندق الدفاع عن موقع أميركا والاستعمار في الحرب الباردة. في عقدي الخمسينيات والستينيات (حتى هزيمة 1967)، وجدت السعودية صعوبةً في شراء الصحف والضمائر. وحدها جريدة (الحياة) البيروتيّة ماشت السياسة السعودية في المنطقة، ولم تحِدْ.
|
|
الشاعر جميل الحبيب، كتب من الضفة الشرقية السعودية، متحدثاً عن وطن يختلف عمّا يروّج له الإعلام.. يتحدث عن بشر يعيشون على بحيرات النفط، ولا يملكون قطرات زيت لإضاءة مصبايحهم.. يتحدث عن الفقر والقهر والمواجع الأخرى. يتحدث عن نهب الزيت والأرض والبحر.. يقول تحت عنوان: (النفط وملح البحر!):
|
أعوذُ بعامكَ السبعين، |
|
|
إذا ارتعب ركاب الطائرة، وراحوا يفتشون جيوبهم، ويمزّقون أوراقهم، وعلت وجوههم الكآبة والقلق، فاعلم أنهم قد دخلوا الأجواء السعودية.
وإذا رأيت لابسي العقال يتوجهون الى كاونتر (مواطني مجلس التعاون الخليجي) فاحمد ربّك، فأنتَ لستَ سعودياً.
وإذا ما تمّ تفتيشك عند الجمارك بطريقة فظّة وغير لائقة، فاعلم أنّهم يحترمونك ويقدرونك، واعتقدوا أنك سعودياً، لم يلبس الزيّ الرسمي.
|
|
من طرائف (الحرامية والسارقين) ما قرأته في الزميلة الاقتصادية من أن أمانة العاصمة المقدسة قد سجلت نجاحاً باهراً وهي ولله الحمد والمنة تكتشف العصابة التي سرقت الجسر الحديدي (الأخضر) الذي كان قابعاً يسند سقف المسعى بالمسجد الحرام، وكم مرت تحته هرولة الملايين من مسلمي مشارق الأرض والمغارب.
وقصة الجسر الأخضر، كما أنقلها لكم، بدأت عندما تمت إزالته مؤخرا ضمن مشروع التوسعة وسحب جانباً في أرض تملكها الأمانة، وهناك فقد الجسر حتى تم العثور عليه في إحدى "برحات" حراج الخردة وقد استولت عليه عصابة من جنسية البلد الذي لم يعد يخفى على أحد.
|
|
هو محمد سليم بن محمد سعيد بن محمد رحمة الله بن خليل الرحمن العثماني الحنفي المكي. ولد بمكة المكرمة ونشأ بها وحفظ القرآن الكريم بها لدى شيخ القراء عبد الله القاري، وجوّده لدى الشيخ عبداللطيف القاري. التحق بالمدرسة الصولتية فدرس بها على علمائها الأجلاء، وتخرّج بهم وهم: محمد ناصف المغربي، والشيخ مشتاق أحمد الكانفوري، والشيخ عبدالرحمن دهان، والشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي، والشيخ عبداللطيف الرحماني، والشيخ داوود عبدالله دهان، وغيرهم.
تخرج من المدرسة الصولتية سنة 1342هـ واشتغل فيها بالتدريس فدرّس في الأدب والمنطق والتاريخ والفقه الحنفي، واستمر في التدريس بها الى سنة 1357هـ، حيث عين مديراً لها بعد وفاة والده رحمة الله. اهتم رحمه الله بالمدرسة الصولتية اهتماماً كبيراً، وفي عهده تخرّج منها عدد كبير من العلماء الذين تصدروا للتدريس في المسجد الحرام وفي بلاد أخرى كالهند وأندونيسيا.
|
|