■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ صور الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

إتصل بنا

ماوراء تغوّل الوهابية وتحالف نايف معها

قد يكون من سخرية القدر أن يأتي هلاك الدولة السعودية على يد الوهابية، أو أن تصبح أداة من أدوات إنهائها، أو الممهّد لنهايتها. وتكمن السخرية في حقيقة أن الوهابية ورموزها كانوا عنصراً أساسياً في بناء الدولة السعودية الحالية، وفي تشكيل هويتها، وفي إدارتها، وفي شرعنة الحكم القائم فيها؛ وفي الدفاع والحماية عن النظام السعودي ومصالح أهل نجد الذين ينتسب اليهم الوهابيون في السعودية.

عبثاً حاول حماة النظام الأميركيون، بعيد أحداث سبتمبر 2001، الفات نظر العائلة المالكة، بل والضغط عليها بقدر ما، أن تفك عرى ارتباطها بالوهابية. وعبثاً يحاول كثير من الكتاب السعوديين إفهام العائلة المالكة بأن الوهابية لم تعد معوّقاً لنمو الدولة الطبيعي فحسب، بل أداة فعّالة في تقويض نظام الحكم؛ وأنها ليست فقط حاضنة للعنف ضد النظام، ومنها ظهرت القاعدة وعلى أفكارها تربت قياداتها، بل أن طغيان الوهابية ومشايخها جلب لنظام الحكم الكره والمعارضة من قبل المواطنين الآخرين والذين يمثلون الأكثرية في السعودية، باعتباره حامياً وراعياً لها.

تفاصيل

المال السعودي منقذ صناعة السلاح الأميركي

يقول العارفون أنه كلما إزدادت المداخيل المالية من بيع النفط كلما ازدادت وتيرة صفقات التسلّح وبأثمان عالية، وبطبيعة الحال سيصحب ذلك ويعقبه رشاوى فلكية. ولا علاقة للصفقات العسكرية بأوضاع أمنية أو جيوسياسية في المنطقة تدفع لهذا النوع من جنون التسلّح، فالأمر يتعلق بمعادلة بات الجميع يرددها: نحن ندفع بهذه الصفقات الجنونية ثمن حماية الولايات المتحدة للعرش السعودي من أموالنا ونفطنا. فقد أنفقت السعودية في الفترة ما بين 2007 ـ 2010 ما يقرب من 13.8 مليار دولار على الأسلحة الغربية، وبذلك تتصدر قائمة زبائن شركات التصنيع العسكري في العالم لأكثر من عقد.

أكّدت وحدة البحوث في الكونغرس الأميركي على أن مجلس التعاون الخليجي كان أكبر مشترٍ للأسلحة في العام 2010. وفي تقرير أعدّه ريتشارد جريميت، جاء بأن السعودية تلقّت أسلحة تقدّر بـ 1.2 مليار دولار من مزوّدين غربيين وأجانب في العام الماضي.

تفاصيل

الإحياء السلفي في السعودية

مشروعية أقلويّة و(مطب) وطني

إلتزاماً بحقوق النشر والتأليف، نذكّر القارىء الكريم بان استعمال وصف (مطب وطني) للندوة التي رعاها وزير الداخلية وولي العهد الأمير نايف في الندوة التي أقيمت في الرياض حول السلفية في نهاية العام الماضي، هي من ابداعات زياد ادريس، في مقاله بعنوان (السلفية..هل هذا وقتها؟) الذي نشرته صحيفة (الحياة) في 4 يناير الجاري.

صورة من المؤتمر

مالذي يرمي إليه وزير الداخلية الأمير نايف من إعادة إنتاج وترسيخ الأسس السلفية للدولة، في ظل الإنقسامات العميقة الاجتماعية والسياسية والإيديولوجية، وبالنظر الى حقيقة كون السلفيّة تمثّل أقلية عدّدية في هذا البلد، ما يجعل الدولة نفسها ذات طابع أقلوي.. هل ثمة خشية من أن الأسس الدينية التي قامت عليها الدولة السعودية قد تآكلت ما يتطلب مشروع انبعاث سلفي يعيد للدولة مشروعيتها وقاعدتها الإجتماعية النجدية التي تتعرض اليوم لانشطارات بنيوية إجتماعية وعقدية، وبالتالي قد تكون محاولة لإعادة بناء المشروعية الدينية التي تهدّمت منذ عقد، وصار الوسط الديني منقسماً حيال الأسس الدينية للدولة السعودية؟ أم هل يعني ذلك، على سبيل المثال، 

تفاصيل

تجاذب بين الإتجاهين التقليدي والحركي

الإرباك سيّد السلفيّة

حالة من الإرباك غير مسبوقه يعيشها التيار السلفي في السعودية، فمن جهة يتموقع في موجة صعود الإسلاميين في أكثر من بلد عربي شهد انتفاضة شعبية ويحتسبه إنتصاراً كبيراً لم يكن يحلم به من قبل، ومن جهة أخرى يدرك المنتمون له ردود فعل النظام السعودي على أي تغيير في قواعد اللعبة الداخلية، خصوصاً مع ظهور تيار سلفي يترسخ اعتقاده في أن ولاية الأمر مقتصرة على العلماء دون سواهم، وأن العلماء هم الموكلون بشؤون العامة، وأن الأمراء تبع لهم يأتمرون بأوامرهم، وينتهون عمّا نهوا عنه.

كان الربيع العربي إختباراً جديّاً بالنسبة للتيار السلفي السعودي، فهو من جهة مدجّج بفتاوى تحرّض على (تحكيم الشريعة) في مقابل كتلة فتاوى تحظر (الخروج على الحاكم/الأمير/الإمام) ما لم يظهر منه كفرٌ بواح يخرج من الملّة، بل بلغ الحال بالمدرسة السلفية أن أغلقت الباب بإحكام على فكرة الخروج مطلقاً، واختارت طاعة الأمير فيما أطاع الله فحسب، أما في المعصية فلا طاعة، ولكن دون الخروج.

إذاً مالذي حدث في الربيع العربي؟

تفاصيل

الحرب التي لا تفهما السعودية

السعودية تستعجل الحرب على إيران. تتمنّاها أن تقع اليوم قبل الغد. والإعلام السعودي ـ خاصة قناة العربية وجريدة الشرق الأوسط ـ يظهر تلك الرغبة والإستعجال وكأن نهاية النظام في إيران قد لاحت، وكأن الحرب مجرد نزهة، يقوم بها الإمريكي نيابة عن السعودية كيما تستعيد الأخيرة مكانتها الإقليمية، بعد أن فشلت في ميدان المنافسة السياسية.

الحرب كما يقول الشاعر الجاهلي امرئ القيس، مغرية في بدايتها، بشعة في نهايتها:

ﺍﻟﺤﺭﺏُ ﺃﻭّلُ ﻤﺎ ﺘﻜـﻭﻥ ﻓﺘيّةً/ ﺘﺴﻌﻰ ﺒﺯﻴﻨﺘﻬـﺎ ﻟﻜل ﺠﻬﻭلِ

ﺤﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺍﺴﺘﻌﺭﺕ ﻭﺸﺏّ ﻀﺭﺍﻤُﻬﺎ/ ﻋﺎﺩﺕ ﻋﺠﻭﺯﺍً ﻏﻴر ﺫﺍﺕِ ﺨﻠﻴلِ

ﺸﻤﻁﺎﺀَ ﺠـﺯّﺕ ﺭﺃﺴﻬﺎ ﻭﺘﻨﻜّﺭﺕْ/ ﻤﻜﺭﻭﻫﺔ ﻟﻠﺸﻡّ ﻭﺍﻟﺘﻘﺒﻴلِ

آل سعود ليسوا رجال حرب، ولا جيش السعودية جيش حرب، لم يدخل حرباً يمتحن فيها، بل دخل أقلّ من ربع حرب، حين واجه الحوثيين فخسر فيها خسارة كبرى، ودخل الحوثيون واستولوا على 47 موقعاً داخل الأراضي السعودية.

إذن لماذا التحريض السعودي على الحرب؟ الملك عبدالله يقول للأمريكيين ـ كما تثبت وثائق ويكيليكس ـ اضربوا إيران فهي (رأس الأفعى) حسب تعبيره؛ والإسرائيليون يقولون ذات الكلام، ويحرضون الإدارة الإميركية على ذات الفعل، ويعمل اللوبيان الإسرائيلي والسعودي في واشنطن بشكل منسّق لتحقيق غاية موحدة.

تفاصيل

نهايتها الفشل

المبادرة السعودية: هل تغتال الثورة اليمنية؟

كانت مبادرة سعودية محضة، تحوّلت الى مبادرة خليجية حتى يسهل استمراؤها وقبولها. ذلك أن قوى عديدة في اليمن لا تشعر بارتياح من الدور السعودي المتطفّل والداعم لعلي
انتهى عصر طاغية والعمل جار على استبداله!
عبدالله صالح. وبالرغم من انسحاب قطر من المبادرة، فإن الدول الخليجية الأخرى لم تعارضها، وإن لم تكن ترتاح لعلي صالح. لكن من المؤكد أن كل دول الخليج، بما فيها قطر، تريد انتقالاً للسلطة من علي صالح (الى يد أمينة)! واليد الأمينة ليست إلا إزاحة علي عبدالله صالح وقلة من الوجوه الأخرى، والإتيان بوجوه معروفة كانت موجودة في السلطة اصلاً، أو لها علاقات وثيقة بالسعودية بالذات، مع تفويت الفرصة أمام نجاح الثورة بشكل كامل، ومنع أية قوى معارضة لا يرتاح لها الغرب ولا السعودية، وبالذات الطلبة والشباب الذين أشعلوا الثورة، وكذلك الحوثيين الذين هم قوة ضاربة وذات تأثير سياسي كبير، منعهم وتهميشهم عبر المبادرة السعودية.

الآن وقد قبل علي عبدالله صالح بالمبادرة، في جراحة تجميلية لوجه النظام، فإن الجهد الغربي الخليجي ينصبّ على تشكيل البديل، الذي هو في واقعه يشمل معظم ان لم نقل كل الوجوه السياسية القديمة، وبالتالي ـ

تفاصيل

التغيير في السعودية

كتب دويل ماكمانوس، الصحافي في جريدة (لوس أنجلس تايمز) مقالاً في 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعنوان (التغيير في السعودية) جاء فيه:

حققت النساء في السعودية إنتصاراً صغيراً هذا العام (2011) ولكنه واعدٌ. لا، لم يسمح لهم بقيادة السيارة، فذلك لا يزال ممنوعاً. غالباً، لا يستطعن العمل، والسفر، أو حتى فتح حسابات بنكية دون موافقة ولي أمر ذكر. ولكنّ بإمكانهن الحصول على هذا: تستطيع النساء السعوديات الآن شراء ملابس داخلية من المحلات فيها محاسبات نساء، بدلاً من أحياناً الرجال غير المستقيمين الذين اعتادوا توظيف المقابلين (أي الرجال). وإذا ما استمرت موجة اللبرلة المعتدلة، فقد يحظون بغرف ملائمة المقاس (fitting rooms).

قد لا تبدو لافتة على هذا النحو، ولكن في عملية التحديث الجامدة في المملكة ذات الصلّة بالتقاليد، فإنها خطوة هامة. (إنها بداية التغيير الاجتماعي الحقيقي)، بحسب إيمان نفيجان، وهي واحدة من الجيل الجديد من الناشطات السعوديات، وقد أخبرتني بذلك خلال تناول القهوى في الرياض، العاصمة، الاسبوع الفائت. وتضيف (سيسمح ـ القانون الجديد ـ للمزيد من النساء بالعمل في الأسواق التجارية. وأن تلك خطوة باتجاه المزيد من الفرص لتوظيف النساء بصورة عامة).

تفاصيل

(أولو الأمر) والمعارضة

ليست لدينا في المملكة تجارب سياسية راسخة في المعارضة كما في الحكم؛ و(أولو الأمر!) يعتقدون بأن وجود من يختلف معهم طامة كبرى، ولا يريدون أن يمهلوا أحداً كما أمهل الله إبليس الى يوم يبعثون! بل يريدون محاسبته هنا! هناك نرجسية لدى (أولي الأمر) في موقفهم تجاه من يعارضهم، مع أنه لا يشرف نظاماً أن يقال بأن ليس له من يختلف معه في الرأي. بل هناك من الأمراء والمشائخ السلفيين من يرى سب الذات الإلهية أهون عليه من التعرّض للحاكم بالنقد.

السياسة عندنا شأن خاص خلاف كل الدنيا. فمن يتعاطاها هم محدودون ولا يجب أن يتحدث فيها أحد أو ينقاشها أحد أو أن يعتبر أحدنا نفسه معني بما يجري له وما يقرر له. فالشيوخ أبخص، وهم لا يريدون أن يتسيس الناس ولا أن يتعاطوا الشأن العام. حتى المظاهرة المؤيدة لا يريدونها، وحتى النقد البسيط لا يتحملونه، وحتى الكتابة على الحيطان يسجن المئات ولا نقول العشرات بسببها، بل أنه في مناطق كالشرقية يطلقون النار على من يكتب الشعارات المعارضة على الجدران. وحتى الكتاب والمنشور يصبح جريمة كبرى وتآمراً (على الوطن!).

تفاصيل

2012: عام الثورة المضادة

السعودية وتركيا لحماية إسرائيل!

كتب ليون هادار، محلل الشؤون الدولية، والصحافي، والمدّون، والمؤلف مقالاً في 30 كانون الأول (ديسمبر)، نشر في صحيفة (سينجابور بيزنس تايمز)، قبل أن يعاد نشرها في مواقع أخرى
من بينها (ريلكليروورد). قال هادار بأن العام المنصرم كان عام المتظاهر، حسب مجدلة التايم. فالإنبعاث الجماهيري الذي استهدف النخب السياسية الحاكمة في كل من تونس أولاً، ومن ثم في مصر، وليبيا، وسوريا، واليمن، والبحرين لم يقتصر على الشرق الأوسط. فقد أخذت التظاهرات مكانها في أسبانيا، واليونان، وايطاليا، وفرنسا، وبريطانيا، واسرائيل. وفي الولايات المتحدة، بدأ متظاهرو (احتلوا وول ستريت) بالتظاهر أولاً في نيويورك، ومن ثم في واشنطن، وشيكاغو، ومدن أخرى في البلاد.

الانتفاضات العالمية في العام 2011 ضد الأوضاع القائمة جرت مقارنتها بالثورات التي انتشرت عبر أوروبا في العام 1848، حيث سعى الاشتراكيون في الطبقة العاملة وليبراليو الطبقة الوسطى في باريس، ميلان، فيينا، براغ، بودابست وبرلين بإسقاط الأنظمة القديمة.

تفاصيل

الــوهــابــيــّـة: مـذهـب الـكـراهـيـة
مـشـايــخ الـتـكـفـيـــر
الجزء ( 5 )

الشيخ سعد البريك (مواليد 1962)، داعية وإمام وخطيب جامع الأمير خالد بن سعود بظهرة البديعة، غربي العاصمة الرياض، منذ أكثر من 25 عام. إلتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود وتخرّج فيها، وحصل على شهادة الدكتواره من المعهد العالي للقضاء ـ قسم الفقه المقارن، عن رسالة بعنوان (تنصيص اختيارات الإمام الخطابي الفقهية). يعمل حالياً مستشاراً ونائبا لرئيس اللجنة العليا في مكتب الأمير عبدالعزيز بن فهد للبحوث والدراسات، ويتولى في الوقت نفسه عدداً من الوظائف منها: عضو لجنة التربية العليا التي كان يرأسها الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد السابق، وعضو اللجنة الفرعية المنبثقة عنها والتي يرأسها الشيخ عبدالله المطلق، وعضو فريق مناصحة السجناء التي شكّلتها وزارة الداخلية برئاسة الأمير نايف لتبديل قناعات عناصر الجماعات المسلّحة والقاعدية، والمشرف العام على المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبديعة والصناعية الجديدة، وعضو الهيئة الشرعية في الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الوقف الإسلامي في السويد وفي مجلس أمناء مسجد التوحيد في هاتشي يوتشي بمدينة طوكيو في اليابان.

تفاصيل

رحلة المغربي
أبو سالم العياشي الى الحجاز

أبو سالم عبدالله بن محمد بن أبي بكر العياشي، المتوفى سنة 1090هـ/ 1679م، هو من أعيان علماء المغرب من الذين تركوا لهم بصمات بارزة في التاريخ المغربي. وقد حج ثلاث مرات، أعوام 1059هـ، و1064هـ، و 1072هـ/ 1649 و1653 و1661م. وعن الحجة الثالثة ألّف (رحلته) قصد أن تكون ـ الى جانبها الموضوعي ـ ديوان علم، وبذلك طالت حتى استوعبت سفرين... وتعرف بالرحلة الكبرى، وتحمل عنواناً هو (ماء الموائد). وله رحلة تعرف بالرحلة الصغرى، وربما حملت عنوان: (التعريف والإيجاز ببعض ما تدعو الظروف إليه في طريق الحجاز).

هذه الرحلة المغربية كتبها لتلميذه أحمد بن سعيد المجيلدي وهو في بدء طريقه للحج سنة 1068هـ/ 1658م، حيث زوده بإرشاد عن الأمتعة التي يصحبها معه، وعن طريق الحج ومنازله، وعرّفه بمراكز المياه الصالحة، وبالمشتريات النافعة، مع الأعلام الذين يأخذ عنهم، والمزارات التي يقصدها. وقد ترجمها الى اللغة الفرنسية الأستاذ محمد الأخضر.

تفاصيل

الدولة الضبابيّة

دخلت مملكة آل سعود، بحق، مرحلة الريبة والحيرة أو ما يعرف بـ (uncertainty)، فلها في كل قضية موقفان متناقضان، ولها من كل تيار نظرتان، يحتمل أحدهما التأييد والآخر المعارضة. ولأن الربيع العربي فرض معادلة جديدة تقوم على أساس أن المتغيّر هو القانون والثابت هو الإستثناء، فإن أداء مملكة آل سعود مرتبط الى حد كبير بـ (ريتم) المعادلة هذه، خصوصاً مع الحديث عن دور جرى منحه لها إلى جانب تركيا لقيادة الثورة المضادة لعام 2012، مع توقّعات باستمرار الخضّات الشعبية في الشرق الأوسط..

رفع آل سعود أيديهم من فلسطين ولبنان والعراق إضطراراً، وبصورة استثنائية، بانتظار وضوح الرؤية من الغرب (مصر على وجه التحديد)، ومن الجنوب (اليمن) التي لم تقدر المبادرة الخليجية على إخماد ثورتها رغم افتعال معارك جانبية بما فيها قضية (دمّاج) في محافظة صعدة، ومن الشرق، حيث مياه الخليج تزداد سخونة بفعل تصاعد درجة التوتر الأميركي الإيراني..

تفاصيل

لو لم يكن هناك بترول
في السعودية!

مغردون سعوديون حاولوا التعبير عن مواقفهم السياسية والإجتماعية من خلال الإجابة على سؤال: ماذا سيكون حال السعودية لو لم يكن لديها بترول؟ جاء هذا على خلفية دراسة غربية تقول بأن السعودية وخلال اقل من عقدين لن تكون قادرة على تصدير النفط. الإجابات كانت ذات مغزى سياسي واجتماعي معارض. هذه بعض الأمثلة:

• لو ما في بترول، ما راح يكون فيه 14 آذار، ولا سعودي أوجيه، وراح تشوفون سعد الحريري حلاق أو كاشير في محل إكسسورات وماكياج.

• لو ما في بترول كان افتكّينا من آل سعود، وصار اسمهم (آل مردخان).

• لكان لدينا حكومة نظيفة منتخبة ورئيس جمهورية، لا ملك أمّي، وولي عهد دموي.

تفاصيل

حول دعوة الملك
عبدالله للوحدة الخليجية

في عام 2002م، خلال احتفالات البحرين بإعلانها مملكةً وبدء العمل بموجب ميثاق العمل الوطني؛ انتشرت رسالة نصيَّة ساخرة تتنبأ بمستقبل الإمارات والممالك الخليجية لعام 2102، إذ كانت الرسالة في جزء منها تشير ساخرة إلى ديمومة الشخوص على الكراسي رغم مرور قرن كامل، إذ إنها كانت تغمز في الوقت ذاته من قناة العِشق الخليجي الطاغي للإعلان عن الإنجازات الأسطورية التي تعقبها الاحتفالات الوطنية على طريقة الأفراح والليالي الملاح، في حين أن الإنجاز ليس أكثر من عنوان يعتلي الفراغ الخاوي.

وكان سطر من الرسالة النصية يقول: “في الذكرى المائة لإعلان تحولها إلى مملكة؛ البحرين تعلن تحوّلها إلى إمبراطورية”!

مُصغية إلى فكرة تحول دول مجلس التعاون الخليجي إلى”الاتحاد”، لم أستطع أن أسمع الفكرة إلا بوصفها سطرا ساخرا، كجزء من النكتة القديمة:

تفاصيل

السلفية التقليدية..
أيديولوجيا كراهية الآخرين

لوسألت أو تساءلت: ما هي السمة الأبرز التي تشكل هوية التقليدية على اختلاف أطيافها وتنوع اهتماماتها؛ لكان الجواب الأقرب إلى أذهان جميع العارفين بها، وكل المتماسين معها إيجابا أو سلبا: هي كراهية الآخرين، كل الآخرين، كراهية كل آخر من حيث هو آخر مختلف، بنسبة تطرد مع درجة الاختلاف؛ لتكون الكراهية هنا هي جوهر الرؤية، والغرض المباشر للسلوك؛ لأن الوصول إلى مستوى التمثّل الأكمل للكراهية يعني في تصور التقليدية الوصول إلى كمال الإيمان!.

لا توجد ديانة، ولا طائفة، ولا فرقة، ولا مذهب، بل ولا أية إيديولوجيا مدنية، تؤسس لرؤيتها، أو لفلسفتها من منطلق اعتقاد كراهية الآخر، كما تفعل التقليدية الاتباعية التي كانت ولا تزال تشحن أتباعها البؤساء بالكراهية بوصفها ( = الكراهية ) حقيقة الإيمان، وجوهر صفاء التوحيد.

تفاصيل

الإنتخابات والإصلاح السياسي: صناعة الفرقعة

تتردد بين فترة وأخرى – وخاصة حين يتحدث أحد المسؤولين عن الإصلاح – إشاعات مفادها أن قراراً سيصدر قريباً بانتخاب نصف أعضاء مجلس الشورى السعودي، وطبعاً يترقب الناس ويبدؤون في مناقشة التوقعات، ولا يصدر القرار.غير أن الموضوع بحاجة إلى نقاش:هل نحن فعلاً أمام خطوة إصلاحية؟

انتخاب نصف أعضاء مجلس الشورى ليس خطوة متقدمة على مستوى المشاركة الشعبية في صناعة القرار كما قد يتصور البعض، فلا وزن أو تأثير للقرار الشعبي في ظل حالة “التعادل” القائمة بفعل تعيين نصف أعضاء المجلس، وبالتالي يمكن تعطيل أثر الانتخاب بكل بساطة إذا لم يتمكن الأعضاء المُنتخَبون من صناعة قرار المجلس، ولا يمكن إعطاء صبغة ديمقراطية أو إصلاحية لمجلس لا تنبثق إرادته من إرادة الشعب ولا يعبر عن القرار الشعبي بشكل كامل وواضح لا لبس فيه.

أيضاً لا قيمة لانتخابات نصف أعضاء مجلس الشورى إذا لم يتحول هذا المجلس إلى برلمان كامل الصلاحيات يستطيع أن يحاسب ويراقب عمل كل مسؤول وشخص في الدولة ـ كائناً من كان ـ ويمكنه سن قوانين وتشريعاتٍ ملزمة بعيداً عن التوصيات التي توضع لاحقاً في الأدراج. أي مجلس ينتخب نصف أعضائه أو كلهم ويفتقر إلى الصلاحيات يتحول إلى دعاية صورية تقدم كمادة لتحسين الصورة في الإعلام الأجنبي، لكنها – مثل المجالس البلدية المفتقرة إلى الصلاحيات – لا تقنع المواطن ولا تلبي مطلبه بالمشاركة الفاعلة والحقيقية.

تفاصيل

محمد مختار البتاوي
(1278 - 1349هـ)

محمد مختار بن عطارد البوغوري الجاوي الشهير بالبتاوي، ثم المكي، الشافعي، أبو الإسعاد. من أوائل علماء جاوة المجاورين بمكة المكرمة. ولد ببلدة بوقور عاصمة جاوة الغربية، ونشأ بها وحفظ القرآن الكريم، ومجموعة من المتون في الفقه والنحو، وغير ذلك. سافر الى بتاوا وجاور بها لدى الشيخ عبدالله بن عقيل بين يحي مفتي بتاوا، فقرأ وعرض عليه ما حفظه من المتون، وزاد على ذلك، فحفظ عنده مجموعة من المتون في النحو: الملحة وألفية ابن مالك والقطر، وفي الفقه الشافعي وغير ذلك من الشروح، وأجازه بجميع مروياته.

تفاصيل